- من الآن فصاعدًا، ستصبح الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الوكالة الأمريكية الجديدة لإدارة الشؤون الإنسانية في الولايات المتحدة (USIHA) في عهد إدارة ترامب.
- ستنتقل الوكالة إلى تقنية البلوك تشين لأغراض الأمن والشفافية.
أعلنت إدارة ترامب اليوم عن خطط لتغيير اسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) إلى USIHA. كما تخطط الإدارة لإدراج الوكالة على منصة بلوكتشين لضمان الأمن والشفافية والمساءلة.
ظهرت هذه الأخبار عندما أفادت مجلة WIRED بتحققها من مذكرة متداولة في وزارة الخارجية. وقد أحدثت رئاسة ترامب تحولاً كبيراً في قطاع العملات المشفرة، مع خطط لإنشاء احتياطي من العملات المشفرة. والآن، سيعزز دمج تقنية البلوك تشين في إحدى الوكالات الرائدة اعتمادها بشكل أكبر.
إعادة تنظيم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في عهد ترامب
منذ تشكيل إدارة التنمية الدولية برئاسة إيلون موك، شهدت العديد من الوكالات الحكومية تغييرات كبيرة في عملياتها. ركز ماسك بشكل خاص على الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية خلال الشهر الماضي، وقلص عدد فرق العمل غير الضرورية، مما أدى إلى فقدان وظائف لموظفيها.
ووفقًا لتقرير بوليتيكو، ألغت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية العديد من عقود المساعدات الخارجية، وركزت اهتمامها على قضايا عالمية مهمة أخرى، مثل الصحة العالمية، والأمن الغذائي، وإدارة الكوارث، ومواجهة الصين. وتُوصف عملياتها وبرامجها التنموية السابقة بأنها غير فعالة ومجزأة.
مع الإصلاح الجديد للوكالة، يريد ترامب أن تشارك الوكالة في المجالات المهمة للبلاد. ومن أهدافها الجديدة تعزيز السلام والاستقرار الدوليين والفرص الاقتصادية التي تعود بالنفع على الأمريكيين. كما تركز الوكالة على التهديدات العالمية، مثل جائحة كورونا.
لا يقتصر دمج تقنية البلوك تشين في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على تعزيز الابتكار التكنولوجي فحسب، بل يتطلب أيضًا المساءلة والشفافية في تمويلها. في غضون ذلك، يرى العديد من الأشخاص، مثل ليندا رافتري وجوليو كوبي، أن تقنية البلوك تشين غير ضرورية، إذ لا تضيف أي قيمة إلى عمليات الوكالة.
Be First to Comment